الصّورة الفنّيّة

مناسبة القصيدةالشّاعرالشّرحالصّورة الأدبيّةالعاطفةالمبنى

المصادرخطّة الدّرس

تحديد الصّورة في الأبيات شرح الصّورة نوعها
الميمون طائره كناية عن صفة وهي الحظّ السّعيد كناية
وما الفرات إذا جاشت حوالبه - - - - يوماً بأجود منه

ولا بأجهر منه    -  - - - -

صورة الفرات يفيض على شجر العشر بسخاء

تقابلها صورة الخليفة يجود على النّاس بسخاء بجامع الكثرة والرهبة بينهما

تشبيه تمثيلي
في نبعة من قريش يعصبون بهــا  كناية عن صفة وهي رفعة النّسب كناية
هم الذين يبارون الرّياح كناية عن صفة وهي سرعة الاستجابة للمحتاجين كناية

تعليق

نلاحظ أنّ الصّورة لدى الشّاعر مستمدّة من البيئة البدوية وفيها من خشونتها مايدلّ عليها ،

فبنو أميّة أكثر غزارة من الفرات في العطاء ، وهم كأفضل أنواع القسيّ صنعاً ،

كما أنّهم أسرع من الرّيح .